الثلاثاء، 23 ديسمبر، 2025
مشاركتي في مخيم ألف نجمة الصحراوي
من لونِ الحياةِ الأخضرِ القاني، إلى لونِ القسوةِ الأصفرِ الفاقع؛ من التربةِ الحيّة إلى الكثبانِ الرملية، ومن المروجِ الخضراء إلى الصحراءِ الجرداء… كانت هذه تجربتي.
يصعب استيعاب أن يجتمع كل هذا التناقض في بلادٍ واحدة، تحت اسمٍ واحد: ليبيا. فغنى التفاصيل، وتنوّع الألوان، واختلاف الملامح، لا يمكن أن يوجد إلا فيها.
ليبيا لا تُرى بعينٍ واحدة، ولا تُفهم من زاويةٍ واحدة؛ لا يمكن إدراكها كدولةٍ فحسب، بل كتنوّعٍ قاريٍّ متكامل.
هي بلادٌ تعلّمك أن التناقض ليس عيبًا، بل سرّ الحياة حين تبلغ ذروتها. وتعلّمك أيضًا أن التغيير سنّةٌ مفروضة على الأرض كلّها، ناموسٌ من نواميس الوجود.
فأكاكوس كانت يومًا جنّةً عامرةً بالحضارة قبل عشرة آلاف سنة، واليوم… لا حياة فيها، غير أن أثرها ما زال شاهدًا على عظمة ما كان.
الوسوم:
مشاركتي في مخيم ألف نجمة الصحراوي